الجرذان

الأربعاء, مايو 2, 2012 14:02

سأحكي لكم حكاية:

في يوم ما.. خرجت الجرذان من السرداب، وصاحت في صاحب الدار.

قالت: لا يرضينا حالنا هنا، مارأيك أن تستريح ونقوم عنك بإدارة الدار الفسيح.

قال الرجل الطيب: أهديتك جزءا من داري، وما يكفيك من طعامي، ثم تقولين لايرضيني حالي!

صاحت الجرذان ونددت وبأخواتها من الخارج هددت، فجاءت جرذان الجيران،

تصرخ :حرية، حرية، أمان، يا كل جرذان العالم، صاحب هذا الدار ظالم.

سكت الرجل الطيب عن فعلتها، وقال مسكينة جاهلة ما أضعفها، وقدم لها الطعام كعادته، التهمته ولم تلتفت لطيبته.

وفي اليوم التالي جاءت تحاول،

قالت: حاشاي لاأتطاول، هذا دارك لا نريده، إنما بعض مالا يعجبنا نصلحه.

رفض الرجل الفكرة، ففكرت في طريقة أخرى، بعدما يئست الجرذان من صاحب الدار، قررت التقرب من الصغار، فأغرتهم باللعب في السرداب، ومع الأيام صارواأحباب، بعد عدة سنوات..

صاح أحد الأبناء: حرية تغيير بناء

تعجب الرجل من قلة الأدب، وفكر أين الخلل وما السبب،

قال الابن: لا أتطاول إنما نحن للخير معاول.

سأل الوالد: ماذا تريد ياصغير

قال الابن: حقي في التغيير

سأل الوالد: وكيف يكون يا فصيح؟

قال: ما رأيك أن تستريح وأدير عنك الدار الفسح.

نَــــــهَم

الثلاثاء, أبريل 24, 2012 0:03

أي تشابه بين إغراق طفل بأكياس الشكولاتة و البطاطس
و بين اقتنائي لقصص و روايات جديدة
شعور طفولي يدغدغني .. بابتسامة خفية
أن ملكت شيئا لذيذا .. أعشقه ..
و مهما كان ذوقي لا يتأثر نهمي

أجمل ما في الحياة

الأربعاء, مارس 7, 2012 13:41

أجمل ما في الحياة أن تكوني أمـّــــا
أن تحتوي عالما مكتنزا بالحياة
أنت ربتهم و أنت حبهم الأول
و مرفأ حياتهم الذي لا يتأثر بضربات الأمواج
مهما علت
شعور الأمومة نسيج مختلف .. لا يمكن شرح طريقة حياكته
و عطر مميز لا يمكن كشف سر جزيئاته
نعمة اختص بها الله – تعالى – الإناث فقط
فهنيئا لنا يا معشر النساء

في عالم النت

الثلاثاء, مارس 6, 2012 17:17

كن بوصــلة

كن وقــــودا

كن نحـــــلة

كن بلسـما

كـن شمــعة

كن شعــــلة

كـن بســـمة

كــن زهـــــرة

كـن عــطــــرا

أو

لا تكن أبدا

زمن الخيول البيضاء

الجمعة, يناير 27, 2012 22:26

الآن أستطيع أن أقول أني قرأت رواية
فكل ما قرأته من قبل ما هو إلا عبث
هذا الكتاب..
أجمل كتاب قرأته في حياتي.. علمني الكثير في أمور الحياة.. عن الحب، الأرض، الشجاعة، الشرف
عن معنى فلسطين
نعم لأول مرة أعرف فلسطين .. أعرف القضية .. أحس بها بصدق .. أعاني معها.. وأبكي بحرقة قلب إنسان مسلوب من ماضيه.. مهان في أرضه.. مظلوم.. و رغم كل شيء يظل أصيلا.. كما لا يمكن أن يكون هناك آصل منه.

سعيدة أني قرأت هذا الكتاب.. عشت فيه ليال عديدة.. ونهارات متتالية.. ولا زلت..

وأظل أراني في عينيك شيئا جميلا

الإثنين, يناير 16, 2012 12:34

وسط فوضى الكتب والأوراق التي تحيط بي فوق الطاولة وتحتها وحولها.. والحيرة التي تجعلني أتوقف طويلا لأفكر في كيفية ترتيب كل هذا الازدحام.. آخذ لنفسي فسحة لأمسك بالقلم الحبيب ودفتر خواطري المزهّر.. مع صحن من مثلجات الشوكولاتة متناسية أننا وسط الشتاء.

أممممم
حسنا يا عزيزتي…
وماذا كنت -أنت- بالنسبة لي؟ رسمتِ لي صورة متميزة، وكنتِ دائما تضعيني في إطارها،، وتحاولين أن تبثي فيّ ما يشجعني لأكونها،، كيلا أحيد عن رونقها وبهائها.. فعلتِ ذلك بذكاء وعاطفة،، لقد اخترتِ منذ البداية أن تعامليني بهذا الأسلوب.

تعلمين؟…

كنتُ أراني فيك.. وليس من السهل أن تجدي شخصا يشبهك في بعض جوانبك..خاصة تلك التي تظنين أنها مختلفة عن عامة الناس.. فكيف إذا كانت فيك صفات مختلفة كثيرة ثم وجدت شخصا يطابقك فيها؟! .. إنها نعمة كبيرة

وأن يصادقك هذا الشخص ويظل محافظا على نظرته إليك.. وإعجابه بك على مدى السنوات والسنوات.. فهي نعمة ثانية..

وأن يظل يحبك ويحترمك بنفس القدر وبذات العمق وبتلك المساحة.. فهذه نعمة ثالثة..

وأن يظل يمنحك الحيوية والارتقاء.. فهذه نعمة رابعة..

،،

تخرجنا.  وبدأنا ننشغل بدنيانا.. وأمعنا في الغياب..لكن الجميل أننا مع كل لقاء نعود كما كنا.. كما ذلك الربيع.. تتراقص الفراشات في عينينا وكأننا بذلك الشغب البريء أيام الجامعة.. وتظل الابتسامة عالقة على محيانا.. تعكس فرح قلبين منتشيين بدفء وانشراح..

ونظل نطرح همومنا بذات الثقة.. ونصغي لنصح بعضنا بكل اهتمام وأمان.. لم تكن الشكوى تقلل من نظرة إحدانا إلى الأخرى.. مهما بدت عيوبنا أو نواقصنا.. كان قلبينا يتحملانها وتحاول كل منا علاجها..

وأن تجدي شخصا يمكنك البوح معه دون خوف.. فهذه نعمة أخرى.

أي أثيرتي:

أنت محفوظة في قلبي كجوهرة نادرة.. ترسم على وجهي السرور كلما تذكرتها.. وتهبني ذلك الإحساس الذي كان منذ عهدنا الأول..تلك الطاقة التي كنتُ ولازلتُ أحتاجها.. لأكون شيئا راقيا.. جميلا.

شكرا لك أثيرتي

أَلـــمٌّ و أَلــــمٌّ

الثلاثاء, ديسمبر 27, 2011 7:51

هناك أَلـــمٌّ يدفعني لأكتب شيئا نبيلا..
وهناك أَلـــمٌّ يحبسني لأغيب فكرا وقلما

،،

هناك أَلـــمٌّ يخفف بالبوح
وهناك أَلـــمٌّ صامت لا يعرف النوح

،،

هناك أَلـــمٌّ يئن في الروح والجسد .. في العقل والقلب
وهناك أَلـــمٌّ يدخلني في غيبوبة حيث الألم بلا ألم

،،

هناك أَلـــمٌّ أستلذ بالصبر عليه.. يجدد بالدمعات إيماني
وهناك أَلـــمٌّ مر.. حاد كالسيف.. كلما عاد لبؤرة تفكيري..تصاعدت مرارته وقطّعني

،،

هناك أَلـــمٌّ كبحيرة صغيرة.. ضفافها في الدنيا
وهناك آلااااام كمحيطات عظيمة.. شطآنها عند منازل الآخرة

همّ و همّ

الأحد, ديسمبر 11, 2011 8:50

 أي هم أعظم

من سرقة طفولة وطن

من غرس الشوك في قلب أمّ

من اغتصاب المسجد الأقصى

من غدر يدمي الفؤاد الطاهر

يا من تبيت الليل ضامئ الروح.. أشعلتك هموم دنياك..

افتح نافذتك.. قف على شرفات بصرك.. ألا ترى أطفالا رجلا يواجهون قنابل ومدرعات

ونيران..

وأنت تحتضن وسادتك.. يحاصرك القلق ويكسرك الحزن

إنما نحن بحاجة إلى قلوب مؤمنة.. تشرق بنورها في أرجاء الأمة.. تصون الحق وتنشر الأمان والسلام 

….

 سهرت أعين ونامت عيون…….في أمور تكون أولا تكون

فادرأ الهمّ ما استطعت عن…النفس فحملانك الهموم جنون

إن ربا كفاك ما كان بالأمس……سيكفيك  في غد ما يكون

….

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا

اللهم ارزقنا صلاة في المسجد الأقصى

والشهادة في سبيلك

 http://www.youtube.com/watch?v=gA54K_Ym15A&feature=player_embedded

قيس وليلى والذئب

السبت, ديسمبر 3, 2011 17:12

أحدث كتاب للرائعة:بثينة العيسى

يجب قراءته بذهن يقظ، متأمل، عميق

وإن كان يبدو سطحيا كبسمات الأطفال
لكنه عميق الألم كنبل الأبرياء

وحدة

الأربعاء, نوفمبر 23, 2011 1:13

هبوب الظلام .. وغياب البشر.. أشد من لسع الرياح لجسد معدوم عار

و أراك مكسورة.. محشوة بالبكاء الصامت الذي يتتدافع بصمت خلف ظلمة الأستار
ولا حيلة.. سوى تمتمات الدعاء، والاستفهامات الناكرة

لا جدوى من صمت أو بكاء.. لكن هطول الدمع يحمل الآهات الخانقة ويزيحها بعيدا

لزمن أو أزمان

،

رباه طيب قلبا ضعيف الجناح .. انكسر

رسائل مجنحة (2)

السبت, نوفمبر 12, 2011 23:35

لنبرة الصوت أهمية كبيرة في التعامل مع الآخرين، الصوت الجميل.. أو الفخم.. هو الواضح.. الذي يميل إلى التروي لا البطء.. الخالي من الانفعال.. الواثق.. المقبل على الحياة.. إنه صوت يضيف إلى صاحبه القبول.. الجاذبية.. الحب.. الاحترام.. الإعجاب.. أما الصراخ لا يجلب نفعا دائما.. ولا حتى غالبا.. إنه يضر بصاحبه أكثر مما ينفعه.. فالسامع مهما كان سطحيا سيعرف أن من يصرخ عليه قد فقد السيطرة على نفسه وأفلس في أساليبه.. لا داعي للصراخ أو الانفعال.. فهو منهك لصاحبه ولسامعه.. تجمل بنبرة صوتك.. واجعلها  طريقك إلى أسر قلوب من حولك.. اجعلها هدية حب دائمة للجميع.